طالب الاتحاد الدولي للصحفيين من جميع الأطراف المتصارعة في ليبيا بأن تحترم حقوق الصحفيين وحريتهم بعد عملية الاغتيال المروعة للصحافي البارز، مفتاح بوزيد.
ووفقا للتقارير الاعلامية ، فقد قتل بوزيد بعيار ناري في مدينة بنغازي يوم الإثنين 26 ايار/ مايو. و كان بوزيد معروفا بانتقاده الحاد للميليشيات الاسلامية في ليبيا. وعمل مفتاح بوزيد كرئيس تحرير صحيفة "برنيق" وقد ظهرعلى شاشة التلفزيون بانتظام منذ بداية الثورة في ليبيا سنة 2011 متحدياً صعود الجماعات الإسلامية. وقد تلقى العديد من التهديدات بالقتل بسبب الخط التحريري لصحيفته . وقال جيم بوملحة ، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين : "اننا ندين بشدة الاغتيال الوحشي للصحافي مفتاح بوزيد ونتقدم بتعازينا الحارة لأسرته وزملائه في هذا الوقت الصعب. كما ندعو جميع الاطراف المتصارعة في ليبيا لأن تحترم حقوق جميع الصحفيين العاملين في البلاد. فيجب أن يسمح لهم بحرية التنقل وكتابة الحقيقة ". وقد ازدادت الاعتداءات والهجمات على الاعلاميين الليبيين فى الاونة الاخيرة. وقد دعى الاتحاد الدولي للصحفيين في كانون الاول/ ديسمبر الماضي للتحقيق في مقتل الصحفي رضوان الغرياني. وفي شباط/ فبراير الماضي حاول مهاجمون مجهولون اقتحام مكتب القناة التلفزيونية المحلية "ليبيا الأحرار" في مدينة بنغازي واضرموا النار في المبنى. كما هوجم مكتب محطة تلفزيون "العاصمة" في طرابلس بقذائف صاروخية . وأضاف بوملحة : "إن وضع الصحفيين في ليبيا يزداد خطورة كما أظهر مقتل زميلنا، وعلى الصحفيين أن يأخذوا التهديدات التي يتلقونها على محمل الجد، أن يبقوا متيقظين طوال الوقت، وأن يبلغوا السلطات المعنية بجميع التهديدات التي تصلهم .