الرباط في 22 غشت 2013
في سابقة خطيرة تعرض الزميل عبد الله اوعيش، الصحافي بمصلحة التحرير الامازيغي بالإذاعة الوطنية، يوم الأحد 18 غشت الجاري ، بمقر سكناه بسلا لاعتداء إجرامي شنيع. و قد نجا من موت محقق حيث فاجأه شخص مجهول، و هو نائم، بهجوم عنيف بالسلاح الأبيض حيث أصيب بجروح عميقة في جسده، ولعل أخطرها على الإطلاق، الطعنة الغادرة التي تلقاها على مستوى الشريان العنقي الأيسر، وكان في نية الجاني دبح الزميل أوعيش، كما فاجأه بطعنة أخرى على مستوى الجانب الأيسر من القلب، وختم الجاني هجومه الإجرامي بتكبيل الزميل من يديه ورجليه، حتى يشل حركته ، كما أفقده الوعي تماما. ولم يكتف المجرم بذلك، بل وإمعانا في تعذيبه والتيقن من تصفيته، كمم وجهه وفمه بالوسادة، التي كان نائما عليها، قبل أن يلوذ بالفرار، بعدما بعثر حاجيات و أغراض الزميل في وسط غرفة نومه و لقد أخذ معه مجموعة من أغراض الزميل .ولولا لطف الله وتدخل الجيران، بعدما انتبهوا الى أن هناك أمر غير طبيعي يحصل قريبا منهم ، لكان الزميل أوعيش في عداد الأموات.
إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية إذ تعلن تضامنها المطلق مع الزميل عبد الله أوعيش، وتندد بشدة بهذا الاعتداء الإجرامي الهمجي، تدعو السلطات الأمنية والقضائية إلى الإسراع في فتح تحقيق في النازلة من اجل إنصاف زميلنا أوعيش وتقديم الجناة عاجلا للعدالة .