خلفت الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي، مساء يوم الأحد الماضي، عقب تساقطات مطرية رعدية قوية، خسائر بشرية ومادية جسيمة، مخلفة حالة من الحزن والأسى في أوساط الساكنة والمتضررين.
وفي هذا السياق، تتقدم النقابة الوطنية للصحافة المغربية بتعازيها الحارة وصادق مشاعر المواساة إلى أسر ضحايا هذه الفاجعة، سائلة الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يعجل بشفاء المصابين.
وأعربت النقابة، في بلاغ لها، عن تضامنها الكامل مع ساكنة مدينة آسفي وكافة المتضررين من هذه الكارثة، داعية إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين من أجل تقديم الدعم والمساندة اللازمين، واتخاذ التدابير الاستعجالية الكفيلة بالتخفيف من آثار الفيضانات، وضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.
كما دعت النقابة الجسم الإعلامي على مستوى الإقليم إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية والمهنية في تغطية هذه الفاجعة، من خلال تحري الدقة والتقيد بأخلاقيات المهنة وقواعد تغطية الكوارث، بما يضمن حق الرأي العام في المعلومة الصحيحة ويساهم في تعزيز قيم التضامن.
وختمت النقابة بلاغها بالدعاء بالرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين.

